_ ريم، انا طبعا مش واحدة غريبة، انا عارفة اكتر من اى حد قاسم بالنسبالك ايه، عارفة انتِ بتحبيه ازاى ومن امتى.
بس المشكلة انه مش حاسس من يومه، وطبعا لو روحتي واشتكيتي لاى حد تانى هيقولك انه سبب غير مقنع لاى مشاكل ما دام الراجل مش منقص حاجة وما دام ما بيضربكيش ولا بيأذيكى ولا بيقولك كلمة تجرحك.
بس انا مش هقولك غير أن الكلمة الحلوة والكلام المعسول دة اهم حاجة بالنسبة للست علشان كدة
صمتت لتكمل بحزم:
_بلاش تبقى مرمية اوى عليه، بلاش تطلبى الاهتمام لان الحاجة إللى تيجى بعد ما تطلب مابيبقاش ليها لازمة ومش بتستمر كتير.
جاءت ريم تفتح فمها لترفع سابين كفها تمنعها من الحديث وهي تكمل بقوة:
_ وقبل ما تقولى اعمل ايه هقولك انتِ إللى عملتى فى نفسك كدة.
لاحظت غيمة الحزن التى مرت بعيني صديقتها ولكنها لم تأبه، فإن كانت سمحت لها هذه المرة بالحديث لذا فلتخرج كل ما بقلبها وتضعها امام الحقيقة ولها هي حرية القرار فيما ستفعل:
_ ايوة يا ريم، لانه وقت ما بيحب يقربلك بيقرب، ووقت ما يحب يبعدك بيبعد، وانتِ مبتتكلميش ومبتعارضيش.
هو شايفك راضية وبتقبلى القليل منه بسعادة يبقى ليه يتعب نفسه ويديكي اكتر!!
صمتت تتنهد لتنظر بعدها بعينيها وهي تكمل برجاء: