اومأ انس برأسه بابتسامة فى حين هتف شقيقه الاكبر باهتمام:
_ خير، حصل حاجة؟ عاوز منى حاجة؟
ابتسم انس بمحبة وهو ينفي برأسه انما مال يقبل جبهة شقيقه محيبا بحب:
_لا ربنا يخليك ليا يا حبيبي، انا بس رايح عندي معاد مع كاتب السيناريو بتاع الفيلم الجديد، هروح اخده اراجعه واشوف ايه الدنيا
اوما اخيه هدوء ليرفع هو يده يقول بابتسامة:
_ طيب بعد اذنكم
اومأ هشام وهو يقول باهتمام:
_خلي بالك من نفسك
فى حين همست كريمان بحب:
_في رعاية الله يا حبيبي
ابتسم لهم انس بحب وهو يرفع يده لهم ثم خرج من المنزل تحت نظرات شقيقه المحبة ونظرات والدته التى تدعو له بالسعادة وان يجد شريكة حياته فإبنها هو الافضل على الاطلاق ويستحق من تهيم به عشقا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفاقت من دوامة افكارها التى تتناطح بها على همسة الاخرى باسمها لترفع سابين عينيها جهتها لتتنهد بعدها بارهاق ثم التفت بعدها بكليتها جهتها تجيب سؤالها بتساؤل آخر:
_إذا هل انتِ فعلا عايزة رأيي الصريح يا ريم ولا محتاجة اجابة معينة؟؟
انقبض قلب ريم من اجابتها وتسللت البرودة الى اوصالها مما جعل رجفة خفيفة تمر بها، وعلى الرغم من علمها بإجابتها ووجهة نظرها الا انها اومأت برأسها بتردد تطالبها بأن تصدقها القول، لتتنهد وقتها سابين بألم على حال صديقتها الحبيبة والرقيقة وألمها الواضح عليها، ولكن على الرغم من كل هذا الا ان عليها ان تكون صادقة معها، ان تكون مرآتها وحقيقتها بل وشط الامان الذى تلجأ له وتكون من الثقة بألا تخذلها لذا
رفعت عينيها تنظر جهتها وهي تقول بقوة وموضوعية: