_انسى، ولو اخر واحدة مش هيحصل
ضحك هشام على شقيقه بمرح وما كاد ليتحدث حتى تعالى رنين هاتف الاخر لينظر انس جهته بعدها ثم اعتدل فى جلسته وهو يستاذن ليجيب.
راقب هشام وندى ابتعاده ليميل بعدها هشام على والدته هامسًا بتعقل:
_بالراحة عليه يا ماما، انا عارف ان حضرتك بتحبيه ونفسك يتجوز بس مش بالطريقة دي، حضرتك عارفة ان انس عاقل ومش مراهق فبلاش الضغط عليه لان كتر الضغط بيولد انفجار.
تنهدت كريمان بضيق لتبتسم لها ندى بنعومة ثم ربتت على كفها هامسة برقة:
_ هشام معاه حق يا ماما، انس مش طفل بس هو لسة ملقاش راحته مع اي بنت، حضرتك عارفة ان الجواز راحة وهو بمجرد ما يرتاح لواحدة ويحس انها لفتت انتباهه مش هيتردد لحظة انه يتقرب منها
صمتت للحظة لتكمل بعدها بثقة:
_ وصدقينى انا واثقة انه قريب اوي هييجي ويبشرنا بانه لقى البنت اللي سرقت قلبه
زمت كريمان شفتيها ولكن امام نظراتهم الراجية اومأت برأسها ولكنها، انتبهت لعودة صغيرها بهاتفه وهو ينظر جهتهم قائلًا بابتسامة معتذرة وهو يسحب مفاتيحه من على الطاولة الصغيرة امامهم بحرج:
_طيب استأنكم انا يا جماعة علشان جالي تليفون ومضطر اخرج
اومات والدته براسها بينما همست ندى بنعومة:
_ولا يهمك يا انس، خلي بالك من نفسك