_اذا كان دة تفكيرك ورأيك بعد معرفتك بيا الفترة إللى فاتت دى يبقى خلاص مليش كلام ارد بيه عليكِ
قضمت شفتها السفلى وهى تتسائل بخوف ممزوج برجاء:
_معنى كلامك انك مش هتقول لبابتى؟
_معرفش
ثم اردف بعدها بجمود:
_وبعد اذنك علشان عندى شغل
ودون انتظار إجابتها أغلق الهاتف، نظرت لوجين للهاتف لتشير جهة صدرها هامسة بصدمة:
_ هو قفل التليفون فى وشي!!
ظلت تنظر جهته لتنزم فتيها هامسة بحزن:
_ده اقل واجب بعد الدبش إللى حدفته بيه، معقولة الراجل يخاف عليا ويهتم بيا امبارح وده يكون رد الجميل بتاعه انى ابهدله كدة!!
ضحكت ساخرة من نفسها وهى تضع يدها أسفل وجنتها مكملة بحزن:
_ وبعدين بتضحكي على مين يا لوجين! انتِ عارفة انه مش هيتكلم ولا هيعمل حاجة.
لو كان عاوز يقول كان قاله من امبارح او كان خلاكِ روحتى باللبس إللى كنتِ بيه وعملك فضيحة قدام باباكى وساعتها كان هيبقى معاه الحجة والدليل.
وبعدين….
ثم أكملت بثقة نابعة من اعماق قلبها قائلة بحزن:
_مش مروان إللى يعمل كدة، لا هى أخلاقه ولا أسلوبه، مش مروان إللى يفضح الناس لا دة بيستر عليهم .
مش مروان إللى يجرح الناس إنما يحاول يداوي بمرحه، مروان يضحك مش يوجع.
مروان راجل جدع وشهم يقف جنب الناس فى مشكلتهم وعمره ما كان استغلالي.