رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم أنس بتهكم محولا ناظريه عنها بعيدا وهو يقبض على كفه بقوة يشتد عليها لدرجة ان ابيضت سليماته بينما اكمل الطبيب بجدية:

_ هسألك زى كل مرة، حابة تعملى بلاغ وهتقف معاكى لجنة حقوق المرأة وهيتعاقب فى القانون بسبب العنف الاسرى ولا لا؟

وزى مابقولك كل مرة، من حقك تقدمى بلاغ وانا هشهد و هأكد انها مش اول مرة يعمل معاكِ كدة وان العنف دة بدون سبب واضح وطبعا دى بالميت سجن وهتاخدى كل حقوقك كاملة، ولا ناوية تتنازلى عن حقك وتفضلى محلك سر على أمل التغيير إللى انا مش شايفه من الاساس؟

دون دراية منه كان يرسل لها نظرات مشفقة عليها، حتى ان كلماته الأخيرة خرجت مليئة بالاشفاق والألم عليها.

اغرورقت عيناها بالدموع وهى ترى انها اصبحت كالسلعة تُكشف امام كل شخص، تستشعر المهانة من اشفاقهم عليها، تستشعر العطف من هذا الطبيب وما اسوأ المهانة وهو يطلب منها كل مرة الابلاغ عنه.

بل وما اقصاها مهانة واوجعها كلمة كالسياط وهو يردد جملة ” زى كل مرة “.

فتاة مثلها كان من المفترض ان يرسم زوجها على وجهها السعادة ولكنه يرسم الجروح والالم، فتاة مثلها كانت لتعرض على الفتيات سعادتها ولكنها تعرض على الطبيب جروحها.
مهانة شديدة ان يضربها، يهينها، يؤلمها، ويتركها لا حول لها ولا قوة دون أن ينظر إليها حتى نظرة اخيرة حتى لو كانت نظرة شفقة، فقط يتركها تنزف ارضا الى ان يأتى احد لانقاذها ويأتى ليلا دون ان يعير لالمها اهتماما، لا يسأل كيف حالها او اى شئ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحمه في رمضان الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top