_شكلها استسلمت للامر الواقع او بتحاول تهرب من الواقع بتاعها، عموما انا جاى
اغلق الهاتف وزاد من سرعة سيارته لكى يستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه وهو يلعن بداخله ابن خالته بكل ما يعرفه من لعنات وقد علت علامات الاشمئزاز ملامحه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركض للداخل بسرعة رهيبة وهو يبحث عنهم يعلم اين يجدهم، صعد للاعلى ومعه الطبيب ليجد تلك المنسحبة من عالمها.
مال عليها انس يحملها ليضعها على الفراش برقة وخلفه الطبيب وبجواره خالته، وزع انظاره بينهم وهو يعلم انه لا يجب ان يكون موجودا اثناء الكشف عليها لذا وبكل هدوء انسحب من الغرفة تاركا خالته معها بعد أن ألقى عليها نظرة اخيرة متألمة.
استطاع الطبيب الكشف عليها وافاقتها من اغمائتها فجلست تتكئ على الوسادة خلفها وتقف حماتها بجوارها تطمئنها بنظراتها الحنونة وتشيع لها نظرات آسفة مما يفعله ابنها معها، اما هى فحولت انظارها بعيدا عنها حتى لا تضعف عن قرارها ولكنها حولت انظارها للجانب حينما دخل أنس الغرفة بينما نظر الطبيب لها بحزن قائلا باسف:
_انا طبعا مش محتاج اسأل عن اية سبب الكدمات والعلامات الواضحة فى جسمك دى لان انا عارفها لانها مش اول مرة، ولا حتى محتاج اسأل مين كان سببها