ابتسمت لوجين له قائلة بسعادة:
_انا كويسة الحمد لله يا انكل، وفرحانة اوى انى شوفتك، بس هى طنط فين؟؟
ابتسم لها بحنو قائلا بلطف وهو يربت على خصلاتها بحنان:
_طنط مستنياكى فى البيت يا حبيبتى، يلا نروحلها ونتصل ببابا ومروان فى الطريق
تعلقت بيده وهى تتحرك معه بسعادة:
نعم سعيدة الان وقد وجدت امانا بعد ان كاد ان يتوقف قلبها من الخوف فى بلد لا تعرفها واناس جميعهم غرباء عنها، واخيرت اصبحت مع من تثق به
_______________________
جاء ليركب سيارته فسمع رنين هاتفه، اخرجه وهو يقطب حاجبيه ناظرًا لهوية المتصل متكهنا سبب الاتصال، لذا فتح الخط قائلا:
_الو، ايوة يا خالتو
وكأنها وجدت المنقذ فهتفت به قائلة ببكاء ممزوج بلهفة:
_الحقنى يا أنس، ادهم ضرب سهيلة وهى واقعة على الارض ومبتنطقش
قبض أنس على يده بعنف من تصرفات ابن خالته التى يبغضها ثم ركض ناحية سيارته صارخا بها على الهاتف بنفس الحديث:
_انا جاى دلوقتى حالا على الطريق اهو وهجيب الدكتور وانا جاى، لو لبسها ماينفعش تظهر بيه استريها انتِ، ولما آجى لينا كلام تانى خالص
اومأت برأسها وكأنه يراها واردفت قائلة:
_تمام بس بسرعة الله يخليك دى مبتتحركش
صر أنس على أسنانه وقد شعر بمرجل مشتعل يغلى داخل صدره حينما سمع حديثها عن زوجة ابن خالته، تلك التصرفات التى تهينه هو كرجل قبل الاخر ولكنه مع ذلك اجابها بغضب مكبوت: