رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما سامح فحرك رأسه بينها وبين شقيقته ثم حرك رأسه يمينا ويسارا مغمغما بضيق:

_هى ليلة سودة انا عارف
___________________

سمعت صوت سيارته تجتاز الحديقة الداخلية، لذا ركضت تنظر له من خلف ستائر غرفتها لتطمئن قلبها الملهوف لرؤيته وتهدئ نبضاته.

تنهدت بأرتياح حينما رأته يهبط منها بكامل هيئته الرجولية الجذابة ووسامته الفتاكة التى اذهبت بعقلها وقلبها منذ اللحظة الأولى التى رأته به، يسير بخطواته الواثقة وان كان يغلب عليها الإرهاق والتعب.

وبعد ان اطمأنت لمجيئه ركضت جهة الفراش تسحب الغطاء عليها تحتمى به متصنعة النوم لاعنة ذلك القلب الذي يرتعد ويقلق على هذا البارد والذى لا يهتم.

بالله عليه لقد اصبحت الساعة الثالثة فجرا وهو لم يحاول حتى رفع السماعة والاتصال بها ليطمئن قلبها المرتعد عليه ويخبرها بأنه بخير وسيتأخر بل وتركها تتلظى بنيران خوفها وقلبها وترك للاوهام والقلق ان يتلاعب بقلبها وعقلها.

تمسكت بالغطاء جيدا مغمضة عينيها بخوف، ليس منه ولكن من مواجهة تعلم جيدا انها ترجئها ولكنها اتية لا محالة.

مسحت دمعة من عينيها وهى تتساءل داخلها الى متى؟ الى متى سيستمر فى التجاهل؟ وتدمير قلبها ببروده؟
اذا اهذا هو قاسم الاسيوطى والذى هامت به عشقا منذ اول مرة رأته بها وحينما تزوجته ظنت بانها فازت به بعد ان كان بالنسبة لها فى بُعد نجمة فى السماء؟؟
ابتسمت وقتها بسخرية متمنية لو ظل حتى هذه اللحظة حلم بعيد المنال بدلا من انها تجد نفسها متألمة من حصولها عليه اسما ولكنها لم تحصل عليه بالحقيقة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top