_سامح هو انا وحشة اوى كدة؟؟ هو انا ما استاهلش الحب؟؟
انا يعنى شكلى وحش؟؟ شخصيتى وحشة؟؟ ولا قلبى مش كويس؟؟
صمتت تبتلع رمقها ترفع عيونها الدامعة جهته ومازالت تتمسك باحضانه وهى تكمل باستفاضة:
_ ليه انا مش ملفتة للانتباه من اى اتجاه؟؟ ليه مليش اصدقاء او محدش عاوز يقرب منى لدرجة انى وحيدة؟؟ ليه مبلاقيش فى حياتى غير الكتب هى إللى صديقتى ومش بعيش غير فى العالم بتاعها لحد ما افوق على نهايتها؟ ليه كدة يا سامح؟ ليه مافيش حد بيتقبلنى ومحدش عاوز يتقرب منى؟؟
فى البداية كان يزوى ما بين حاجبيه وهو يستمع لها لعله يفهم ما تقصد إلى أن وصل إلى علتها، لذا أخرجها من احضانه ثم نظر لها مجيبا بحنان:
_ليه بتقولى كدة؟ مين قال انك وحشة؟؟
انتِ احسن واحدة فى الدنيا، جميلة ورقيقة جدا من جوة وقلبك ابيض ونقى مثقفة ، ومش بس شخصيتك حلوة لا وكمان شكلك جميل جدا.
وان كانت النضارة مخبية جمالك ممكن تشيليها دة لو انتِ مش حساها جزء من شخصيتك.
ثم اقترب منها قائلا بقوة وكأنه بتلك الطريقة يرسخ الكلام بعقلها:
_انتِ فعلا ملفتة للانتباه، مثقفة، جميلة وعندك سرعة بديهة وادب وأخلاق ورقة مش عند حد، اما إللى يقول غير كدة فهو يا حاجة من الاتنين يا اما خايف منك، او شايف نفسه قليل فبيقلل منك