رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثالث 3 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت لوجين فى أحضانها بنعومة ورقة وهى ترفع يديها تتمسك بخصرها مستنشقة عبيرها ومستمتعة بحنانها الفياض الذى تغرقه عليهغت بغير حساب.

هذه السيدة كما قال مروان بالضبط، ربما بسيطة بعض الشئ، تصرفاتها عفوية إلى حدا ما ولكنها تتسم بالرقة، لديها حنان فائض وحب يستطيع أن يوزع على العالم اجمع، تشعرك بالأمان داخل أحضانها.

التمعت عيناها بالدموع وهي تتساءل داخلها أهذا هو حضن الام؟ اهذا هو ما يشعر به الانسان مع والدته؟ امان ودفء، وحنان وراحة وسعادة؟ ان كان هكذا فهى لا تريد الابتعاد ابدا

ابتسم رأفت جهتها بحنان يرفع كفه يمسح على خصلاتها بحب والم

نعم يشعر بها فهى قد حُرمَت حنان الأمومة منذ صغرها، فقد كانت والدتها ضعيفة جسمانيا لذا تعبت جدا بعد ولادتها ولم تستطع الفتاه التمتع باحضانها

تنحنح رأفت يجلى حنجرته ثم قال بنبرة مرحة بعض الشيء:

_اطلعى يا لوجين يا بنتى ارتاحي فى اوضتك بعد تعب ومجهود السفر

ثم نظر لزوجته يهمس بابتسامة لطيفة:

_ وصليها لاوضتها لو سمحتِ يا صفية

ابتسمت صفية وهى تومئ براسها تأخذها لغرفتها، بينما شعور بالأمان كان يعم الفتاة.

ابتسم رأفت وهو يتطلع لهم بحنان ليمسك بعدها هاتفه واضعا إياه على اذنه ليطلب رقم شخصا ما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زواج تحت الأنقاض الفصل الرابع 4 بقلم هدى حسام – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top