_ اة متأكدة
نظر لها بحسرة، فتاة فى سنها وجمالها ورقتها تعيش بحياة لا تستحقها، كان يجب ان تعيش بسعادة فهى ببداية حياتها ولكنها متألمة، ولكن على كلاً يجب اخبارهم بذلك لذا قال:
_انا عندى ليكم خبر مش عارف هتحسوه ازاى
نظر له الجميع باستفسار بينما وعت سهيلة جيدا لذا نظرت له بتحذير ولكنه لم يفهم نظراتها واكمل قائلا:
_ سهيلة هانم حامل
___________________
دخلت لوجين المنزل على استحياء بينما ربت رأفت على كتفها قائلا بحنان:
_ أدخلي يا لوجين يا بنتى، دة بيتك و هيكون بيت جوزك فمتتكسفيش
الآن غرقت فى حيائها وخجلها وقد ظهر ذلك من انفجار وجنتيها باللون الاحمر، لذا ابتسم رأفت بحنان ولم يعقب، بينما هرولت زوجته تجاهها تحتضنها وتقبلها بمودة وهى تقول بحب:
_ازيك يا لوجين، حمد الله على السلامة يا بنتى، عاملة ايه؟؟
نظرت لها لوجين بابتسامة مترددة، تعلم عادات الشعب المصرى وطريقة مقابلته لضيوفه وكمية المودة التى يطلقها لهم ولكنها لم تكن معتادة على هذا الأمر، غير معتادة على القبل والاحضان، فهى علاقتها بالناس شبه محدودة وتتركز فى والدها الحبيب وكذلك مروان، ولكن حتى مروان هناك حدود بينهم.
استشف رأفت الأمر لذا ربت على كتف زوجته قائلا بمزاح: