_مالك يا ريم فيه ايه؟
زفرت ريم زفره طويلة شعر وكانها تخرج نار حارقة من اعماقها، ثم اجابته بعدها باقتضاب:
_مفيش
حسنا تلك هى الإجابة المتوقعة منها، ليتنهد انس فى المقابل وهو يسألها بتكهن:
_ قاسم؟
كان إقرار أكثر منه سؤال لتغمض عينيها بألم تمنع نفسها من الانهيار في البكاء، ترى الهذه الدرجة أصبح واضحًا بأنها غير سعيدة؟ ولكنها على الرغم من ذلك سالته بمراوغة:
_اشمعنى
ارتسم الإلم على محياه وهو يجيبها بحزن:
_يمكن لانى شايف عيشتكم ونبهته أكتر من مرة بس مفيش فايدة
صمت ثم استطرد بتعقل:
_متزعليش من قاسم يا ريم، قاسم جواه مشاعر مش عارف يفسرها.
للأسف طنط ربته بطريقة غلط، وبيتهيألي من اول مرة قابلتك فيها وانا فهمتك ووضحتلك انه مش من السهل الوصول لمشاعره
صمت يفكر، ترى كيف يوضح لها بأنها وصلت لقلبه ومشاعره ولكنها ليست بالقوة امام تربية قاسم العجيبة ومبادئه المعتوهه.
لقد لاحظ بالفعل انطفائها ولكنه لا يستطيع التدخل.
فمشكلتها مختلفة عن سهيلة، فللاسف هنا الحب متبادل، ولكن هناك طرف يعطى وطرف آخر يكبله أفكار غبية مثله ستهدم حياته قريبا
_بتعمل ايه هنا؟
انتبه عل صوتها كما لاحظ تغييرها للموضوع لذا جاراها قائلا بابتسامة:
_ابدا، انا عندى ميعاد مع حد بس لسة مجاش وشوفتك صدفة.