_انس!! ازيك انت عامل ايه؟؟
اتسعت ابتسامة انس وهو يتحرك ليجلس على المقعد المقابل لها بعفوية:
_انا كويس الحمد لله
ثم اردف قائلًا بمرح:
_ تسمحيلى اقعد؟
تعالت ضحكات ريم المرحة لدرجة رجوع رأسها للخلف من تصرفه لتجيبه باستنكار:
_ ده على اساس انك مستنى الاذن
ارتفع حاجب انس ليعتدل بعدها واقفا وهو يجيبها بضيق مفتعل:
_لا اذا كان مش مرحب بيا فأنا امشى
تعالت ضحكات ريم من تصرفه الطفولي وهى تقول بمرح:
_اقعد بلاش افورة، انت مش ضيف
عاد انس للجلوس مكانه بابتسامة عذبة ثم قال بنبرة لطيفة:
_مش عوايدك انى اشوف فى كافيه
ثم التف برأسه يسألها ببديهية:
_ مستنية قاسم؟
سرعان ما تجهمت ملامحها لتنفي برأسها مجيبة بحزن:
_لا، دة انا كان عندي ميعاد واحدة صاحبتى
تعجب انس من اجابتها ليسألها بذهول:
_صاحبتك!! انتِ تقصدى سهيلة ؟؟
تجهمت ملامحها أكثر لتنفي براسها مجيبة بإقتضاب:
_لا، واحدة غيرها
نظر لها انس بتعجب ليتساءل داخله
” منذ متى وريم لديها حياة اجتماعية؟”
ولكنه على الرغم من ذلك وقف مكانه قاىلا بحرج:
_يبقى انا لازم امشى بدل ما تيجى وتتحرج منى
اشارت له بالجلوس وهي تجيبه بعفوية:
_ اقعد يا انس هي خلاص مشت
زوى انس ما بين حاجبيه وهو يرى كل ذلك الالم والحزن على ملامحها المتجهمة ليتحرك للجلوس واضعا مرفقيه اعلى الطاولة وهو يسألها بتعجب: