ثم أعاد نظره لها ليبتسم مكملًا بدفء:
_هو ده الحب ومظنش انك حبيبتى يا لوجين لكن شغل الروايات والطيران ده هبل، هو ممكن ميقولش كلمة حب واحدة بس كل أفعاله تحسسك انك ملكة على عرش قلبه.
صمت ليكمل بتفهم:
_ انا عارف انك زيك زى اى بنت نفسك علشان كدة عايزك تحافظى على قلبك لحد ما ييجى الإنسان المناسب لحياتك واللى خرجتى من ضلعه وهتكمليه وهو هيكملك، حافظى على مشاعرك يا لوجين لانها مش لعبة.
نظرت له بذهول من هذا اهو مروان صديقها؟
فهو هو فى هذه اللحظة يشبه ابطال الروايات التى قرئتها وهامت بها عشقًا، ربما هو مازح ساخر ولكنها اكتشفت الآن به جانبا جديدا لم تكن تراه من قبل، هو الآن يتمثل به العقل، الرجولة، وحمية الرجل الشرقى، كما أن به رومانسية تكفى العالم أجمع.
____________________
كانت تجلس فى ذاك المقهى بعد أن تركتها سابين تفكر
ماذا يجب عليها أن تفعل؟ تشعر بأن الأمر ينهكها بل ويقتات عليها، بل وتشعر بأن الأمر لن يطول حتى ينتهى.
عليها ان تقر، هي لن تستطيع أن تكون الطرف المُعطى دائما دون انتظار مقابل، وإن تحملته اليوم لن تستطيع تحمله غدا.
انتبهت على ذاك الصوت الذى هتف بجوارها بتعجب:
_ ريم!! ازيك عاملة ايه؟؟؟
رفعت ريم وجهها لتصطدم عينيه بذلك الوجه البشوش والابتسامة الحانية والسعيدة والتى ابرزت غمازاته اللطيفة لترتسم ابتسامة مشابهة لخاصته على وجهها وهى تقول بسعادة: