ثم صفقت قائلة:
_شوفت بقى انك باكيدج كامل
الان حاجبيه بالفعل قد اصطدما بفروة رأسه، ستصيبه هذه الفتاة بازمة قلبية بسبب سذاجتها ليرتفع طرف شفته العليا قائلًا بتهكم:
_ بضحك!! ليه هو انا كنت ابو هشيمة!! وبعدين بالنسبة أن مفيش مشاعر بينى وبينك دى ملهاش قيمة عندك!!
صمت ليقترب منها هادرا بغضب:
_حرام عليكِ هو انتِ ناوية تجلطينى؟ باكيدج ايه اللي بتتكلمي عنه؟ هو انا طقم اشتريتيه من على الإنترنت؟
ايه هو انتِ مابتحرميش؟
نظرت له لتقول بضيق:
_يعنى افهم كدة انك رفضت عرضى؟
لم يجد امامه سوى أن يرفع لوحة السيراميك الموضوعة على مكتبه المدون بها اسمه ومركزه ليهددها بها لتأخذ حقيبتها فارة من امامه، نظر فى اثرها هامسًا بقرف:
_هتجلطني بنت عم جمال، جاتها نيلة في شكلها وهي عاملة زي القمر
…………..
عند تلك الذكرى اتسعت ابتسامتها مانعة نفسها في الانطلاق فى الضحك ولكنها افاقت على رنين هاتفها لترفعه على اذنها مجيبة برقة:
_نعم يا انكل رأفت
اجابها الطرف الآخر:
_معلش يا لوجين تعالى على مكتب عميد الكلية علشان فيه أوراق لازم تمضيها، هتعرفى تيجى ولا اجيلك؟
نفت برأسها مجيبة برقة:
_لا انا هتصرف متقلقش
أغلقت الهاتف ووقفت مكانها لتلاحظ نظرات الجميع التى تتفحصها بطريقة أثارت خجلها، لذا حاولت التحرك بخطوات متعثرة محاولة الهروب منها ولكن فى حركاتها الخرقاء كادت تسقط ارضًا، ولكن هناك يد امسكت مرفقها تدعمها وسمعت صوت يهمس بقلق: