_تتجوزنى يا مروان؟
تشردق مروان فى مشروبه ليسعل بقوة وكذلك بالم من سخونة قهوته التى احرقت فمه.
اما هي فانتفضت بفزع متحركة جهته بخوف ولكنه رفع يده يمنعها من الاقتراب بنظرات حازمة ليسحب منديل يضعه على فمه يسعل به لبعض الوقت وما ان هدأ حتى رفع عيونه جهتها يسألها بصوت متحشرج مصدوم:
_انتِ قولتى ايه؟؟
وضعت يدها على صدرها تزفر بارتياح حينما وجدته سليم معافى لتبتسم وقتها إبتسامة واسعة مجيبة بضحكة بلهاء:
_بقولك تتجوزنى؟؟
اغمض مروان عينيه وفتحهما أكثر من مرة ناظرا جهتها بغرابة وكأنها مخلوق فضائى ليقول برجاء:
_انتِ بتهزرى، صح؟؟
نفت لوجين برأسها بذات الابتسامة ليرتفع حاجبيه بذهول حتى كادا يصطدما بفروة رأسه ليضحك وقتها ببلاهة ثم قال بنبرة ساخرة بلهاء مازالت تحت تأثير الصدمة ماطا كلماته بتهكم:
_افرحــى يا ام مــــــروان ابــنك البنات بتتقدمله، افرحى يا مصر الآية انقلبت
ثم حول نظره تجاهها بابتسامة مازالت تحتفظ ببلاهتها وتحدث ساخرا:
_وانا المفروض اعمل ايه؟ ازغرط ولا اتكسف وأحط برقع الحيا؟؟ معلش اصل انا لسة جديد فى الموضوع، ولا المفروض من كسوفى اجرى على اقرب حمام واغسل وشى من الدم إللى هيفط منه من احمراره
نظرت جهته بتعجب من ردة فعله الساخرة لتحني راسها للأسفل قائلة بحزن: