ترى كيف تحول كل شئ من اللون الوردي إلى الاسود؟
كانت صديقة للجميع، معشوقة الرجال لرقتها وجمالها ونجمة عالية على الجميع بل ومدللة والدها واخيها وحتى زوجة والدها كانت تعشقها بجنون اكثر من وليد ابنها ولكن الان اصبحت منبوذة معدومة الكرامة وكل هذا بسبب شخص واحد ولعنة واحدة وهو ادهم الاسيوطي
تحركت لتجلس على احدى المقاعد الحجرية المتراصة فى الطريق تنظر ارضا وهي تفكر بالم بانها وقعت صيد للعبة رخيصة جدا، كانت دمية يتحكم بها زوجها وهي سقطت فريسة له
زمت شفتيها بالم وهى تبتسم بسخرية، هى سهيلة الشرقاوي الابنة الصغرى لعبد العليم الشرقاوي والوحيدة من زوجته الثانية
كانت زوجته الاولى والدة وليد معشوقته ومحبوبته بينما والدتها كانت ابنة عمه الصغرى.
ابنة عمه المريضة والتى كانت تحظى بدعم الكل، ابنة عمه والتى كانت تحبه وتتمنى ان يبادلها الشعور لذا طلب جدها من والدها ان يتزوج ابنته المريضة والتى كان اسلم الاطباء بموتها وان يسعدها فى ايامها الاخيرة
وامام رجاء جدها وافق والدها على هذا، وكذلك زوجته فقد كانت والدتها رحمها الله رقيقة ناعمة هشة ومريضة وقد اعتبرت زوجة والدها الامر صدقة او اسعاد مريضة
وبالفعل تزوجها ولكن وللاسف بعد عدة اشهر اكتشفت والدتها انها حامل ولعلمها بحالتها ومرضها فقد اخفت امر حملها عن الكل حتى لا يسلبوها جنينها ولم يعلم والدها بالامر الا بعد ان اصبح من المستحيل اجهاضه