نعم قررت الاحتفاظ بجنينها ولكن من سيعينها على تربيته؟ ومن سيحميها من بطش زوجها فيما بعد؟.
تنهدت تسحب الهواء داخل صدرها وهي تقر بانها من فعلت هذا بذاتها، هى من رفضت سامح وقطعت صلة رحمها فقط من أجله، ولكن ماذا أخذت منه؟
يظن الجميع بأنها تركت سامح فقط لأجل مال ادهم، ولكنها على النقيض هي لا تحتاج الى المال فهي من اسرة غنية جدا، ولكنها شأنها شأن كل حواء؛ سامح لم يكن يتحدث ولم يكن جريئًا بقدر ادهم، لم يكن يقول لها شيء يعزز انوثتها كلآخر.
لا تخفى ان سامح نال إعجابها بأدبه واحترامه واسلوبه ولكن ادهم كان العريس اللقطة كما يُقال، فقد كان ذو منصب جيد بل ممتاز، ذو بشرة سمراء وجسد رياضى لا يقاوم، ملامحه كانت وسيمة وكان بارعا فى الغزل والعزف على أوتار القلوب، اذا فكيف لا تقع بغرامه وهو كان يجذبها بأسلوبه الراقى ومعاملته اللطيفة وان يشعرها بانها اجمل امرأة على الكوكب!!
كان يغدقها بالهدايا والمجوهرات دون حساب بالاضافة لان تعيش فى ارقى مكان وان نكون زوجة رجل اعمال ثري كأدهم الاسيوطي لذا وبدون تفكير من الطبيعى ان تقع فريسة لكل هذا.
كل شئ كان يبدو مثاليا، كانت محظوظة بأن يكون امامها رجلين عاشقين لها وعليها الاختيار بينهم وللاسف اقتنع عقلها وقلبها بأدهم كرجل مثالي اذا اين الخطأ؟