صمت ليكمل بسعادة:
_ انا اصلًا كنت جايلكم قريب أعزمكم على فيلمى الجديد.
انتبهت ريم لجملته الاخيرة لتعتدل فى جلستها مجيبه بانتباه تعجبه:
_انت خلصت الفيلم بتاعك؟
اجابها بهدوء وهو يركز على ملامحها:
_اه، وهيتعرض فى السينما قريب
_والفيلم الجاى امتى؟
نظر لها بتعجب أكبر ليجيبها بذهول من اهتمامها للمرة الاولى بعمله:
_مش عارف، انا كان عندي ميعاد النهاردة مع السيناريست نضبط المواضيع سوى ولما نظبط السيناريو هنبتدى نشوف
ولكن ذهوله وصل لاوجه وهو يسمعها تقول:
_طيب لما تخلص وقبل ما تختار الكاست بتاعك بلغنى، اوكى؟
_نعم!!
قالها انس بصدمة ليسألها بذهول:
_فيه ايه يا ريم؟ ايه اللي فى دماغك؟
سحبت ريم حقيبتها لتقف مكانها وهي تجيبه بتعجل:
_مفيش، هبقى افهمك بعدين لانى اتأخرت، بس خلى الموضوع فى دماغك
نظر لها انس بعقدة جبين وهو يجدها تغادر هكذا لينظر فى اثرها متسائلا بتعجب
ترى ما بالها هذه؟
يقر بانه يعرف ريم منذ مدة فهو صديق لقاسم وعائلته منذ الطفولة ولكن هذه هي هى المرة الأولى التى تتحدث فيها عن عمله
مط شفتيه بجهل قائلا:
_يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تسير هائمة فى الشوارع بغير هدى، تشعر بأن قلبها يؤلمها حد الجحيم، لأول مرة تشعر بذلك الشعور، احساس مر كالعلقم، تشعر بالخواء والوحدة.