رواية آلام معطرة الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة خضير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له بحب
– قليلاً… كان عليك أخباري بالحقيقة
أبتدأ يبرر لها تصرفه وهو يملس على شعرها
– كنت خائفا من رد فعلك و قد كنت محقاً فأنت غضبت لدرجة أنك أخفتني… أنا أسف سيمار
– لاز بأس..
– حبيبتي
تمتم بحب مقبلاً جبينها خجلت كثيرا بسبب توقف المصعد و أنفتاح الباب و تجمع بعض الموظفين ينظرون لهما همست بخفوت
– رائد… أ… أنظر
– ماذا…
أستدار للجهة الأخرى و هو يشعر بالأحراج ليمسك يدها مغادراً المصعد بسرعة
– دعينا نذهب…
———————————————————–
يجلسان على السرير داخل غرفتها محتظنا أياها يقربها لصدره أكثر لا يصدق أنها سماحته و هي الأن بين أحضانه يستنشق عبيرها الذين ينعش قلبه تسأل بخفوت
– سيمار هل من شيء مهم اضطرك للمجيء للشركة رفعت رأسها تطالعه بعشق قبل أن تخطر فكرة داخل رأسها لتشاغبه قليلا
– أجل كنت أرغب بأن باخبارك شيء مهم لكن ما سمعته صدمني و لذلك لم أخبرك بما لدي
مسح على وجنتيها بحب
– أمازلتي غاضبة مني ….
هزت رأسها نافية
– لا ولكنني سأعاقبك لأنك أخفيت الأمر عني و لن أخبرك شيئا عليك معرفة ما أردت أخبارك من دوني هيا أبحث و فكر
قطب معجبيه يشعر بالعجز و الحيرة
– لكن أنا كيف سأعرف أنت فقط من تعلمين الأمر
– لا يهمني عليك أن تعرف لوحدك … حاول .. فربما تنجح
– أذا أعطني أي دليل عن الأمر لكي أستطيع معرفته
أدعت التفكير قليلا لتجيبه
– حسنا أنه خبر سار ويسعدك كما أسعدني لحظة معرفته و هو يخص المستقبل
بدأ يردد كلامها و الحيرة تمتلكه و لم يتوصل لأي شيء
– لا هذا صعب جدا. . سيمار لماذا تعذبينني بهذه الطريقه
درت عليه بأنتصار و أبتسامة مشاغبة ترتسم على وجهها
– أنت تستحق ذلك و أيضأ أمامك يوم واحد لمعرفة الأمر و ألا ستخسر … أتفقنا سأذهب لأغير ملابسي بالتوفيق
و هي تنهض تغادر بعيدا عنه أخذت الأفكار تعصف بداخل رأسه
– يا ترى ماهو الأمر…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل السادس 6 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top