روايةاكسيرالحياه الفصل السادس وعشرون 26بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والآخر بغضب شديد ولكن حياة كانت تحاول أن تتحاشى نظراتها،

 أما والدها فكان بغرفته وإذا به يخرج ويقول: “أشرف كلمني وبيقول 

إنه جاي يوم الجمعة عشان ياخدك”، فرتبي حاجتك من دلوقتي عشان 

ما تنسيش حاجة…

 وأرادت حياة أن تقول شيئا ولكن والدتها قاطعتها كالعادة, حيث أنها 

لا تضيع فرصة إلا ولابد أن تشعرها بأن قرارها خاطئ بكل المقاييس 

وأن زواجها من أشرف الشايب هو الهلاك بعينه….

فقالت والدتها: “طبعا معنى كده ان البيت بقى جاهز من غير ما ياخد 

رأيك في أي حاجة، انتي فعلا يادوب كفاية عليكي انك تعرفي ان 

الحاجة اتعملت لأنك  مش بتعرفي أصلا تختاري ويوم ما اخترتي كان 

اختيار فاشل.. حدد معاد كتب الكتاب.. والشبكة هو اللي اختارها حتى 

هدومك كان عايز هو يختارها وأدي الشقة كمان ولا تعرفي عنها حاجة 

وحتى كمان هو اللي حدد هيجي ياخدك إمتى!

 شوفتي انتي مالكيش قيمة عنده ولا عاملك اعتبار ازاى” ..

 عند هذه النقطة تساقطت عبرات حياة لأن بداخلها ما يصرخ بعدم 

صحة هذا الكلام.

 وقتها ردت سلمى: “حرام عليكي يا ماما ليه كده! ليه مصممة تنكدي 

عليها؟ على فكرة بقى أنا شايفة إن  أبيه أشرف  بيحبها أنا شوفت 

نظراته ليها”، ونظرت إلى حياة وقالت: ” ما تردي….. اتكلمي”،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top