في الطريق خير” ، فقالت له: “أصل نهى هنا وعايزة تشوف الشقة”
رد بعصبية واضحة: “أنا قولت ما فيش حد يطلع فوق خلاص يلا
سلام” ، فنظرت اليها نهى وقالت : “طبعا ما وافقش… شوفتي… ما
ينفعش نطلع، يا ستي بكرة تخلص وابقي شوفيها براحتك”..
ثم استأنف أشرف اتصاله بحياة إلى أن أجابت اتصاله ولكن بصوت
نائم: “ألو”.. فقال: “صباح الفل”…
ولكنها انتفضت من مكانها وقت أن سمعت صوته
ثم ردت بتلعثم: “صباح الخير”، ثم سألها عن حالها.. ردت: “الحمد لله”
ثم قال: “بصي بقى… يومين والشقة تخلص يعني الاربعاء والخميس”
وبصوت صارم قال: “أنا هجيلك الجمعة وما فيش نقاش وما فيش
تأجيل”…..
ثم رق صوته فجأة وقال: “عشان خاطري”.
فحاولت حياة أن يخرج صوتها ولكنه أبى وكأنه يعلن موافقته…
ثم قال لها: “يلا كملي نومك مع السلامة” وأنهى المكالمة
فنهضت من فراشها غاضبة ولكنها لا تدري ممن؟
هل من صوتها الذي أبى الخروج وأعلن الخضوع؟
أم من مشاعرها المتضاربة؟
أم منه هو الذي قرر وحده وأجبرها على الموافقة؟
حقا لا تدري، ثم دخلت عليها سلمى وقالت: “إيه هتفضلي نايمة طول
النهار قومي بقى تعالي معانا بره”….
فخرجت وجلست مع عائلتها.. أما والدتها فكانت تنظر إليها بين الحين