يا حبيبي”….
فقال: “يارب يا ماما عامة انا رايح الشركة مش عايزة حاجة”
فقالت بابتسامة هادئة: “سلامتك يا قلبي”…
وهمّ بالذهاب إلا أن هادية أوقفته قائلة: “صباح الخير يا أبيه”
فقال: “صباح الخير يا حبيبتي”، فقالت: “ممكن توصلني في طريقك”،
فقال لها: “جاهزة؟” ردت : “أيوه”، فقال: “تمام يلا بينا”
وودعا والدتهما وانصرفا كلٌ ٌإلى دربه…
وسألته هادية: “حياة عاملة ايه يا أبيه؟ فقال: ” تمام الحمد لله”
سكتت برهة وقالت: “انا ممكن أشوف الشقة الجديدة بتاعت
حضرتك؟” فقال لها: “حاضر بس لما تجهز” ..
فأومأت برأسها متفهمة ومن ثم وصلت إلى وجهتها
فقال لها مودعا: “خدي بالك على نفسك”، فقالت: “حاضر”
وانصرف، وفجأة تجمعت حولها بعض الفتيات صديقاتها وبدأن يسألن:
“مين القمر اللي انتي جاية معاه ده ؟”
ردت بفخر شديد: “ده أشرف بيه الشايب أخويا الكبير”
فقالت احداهن: “ينفع اتجوزه؟”
ردت هاديه: “جيتي متأخرة يا ماما هو متجوز أصلا وبدل الواحدة اتنين”
فقالت أخرى: “ليه حق يتجوز تاني عامة لو ناوي على الثالثة أنا
موجودة وموافقة” وضحكن جميعا وانصرفن إلى دراستهن ….
أما أشرف فبينما كان في طريقه إلى عمله وإذا به يخرج هاتفه ليتصل
بحياة ولكنه وجد هويدا تقوم بمهاتفته فأجابها: “ألو أيوه يا هويدا أنا