باشمهندس، المفروض كده استلم امتى؟”
رد مهندس الديكور قائلا: “إديني يومين بالعدد وتستلم حضرتك الشقة
على السكن”…
رد أشرف بسعادة واضحة: “تمام لو محتاج أي حاجة خلال الفترة دي
كلمني في أي وقت”……
ثم انصرف وأثناء نزوله قابلته هويدا على الدرج وسألته: “خير كان
في إيه؟” رد قائلا: “مهندس الديكور كان بيسأل علي حاجة في
الشقة”، فقالت بعصبية: “أنا عايزة أشوفها”..
رد قائلا: “لما تخلص إن شاء الله” … فقالت بغضب: “وليه مش
دلوقتي؟” رد قائلا: “عشان في عمال فوق”……
فقالت له: “كل ده ولسه ما خلصتش ليه بتعمل فيها ايه؟”
رد بهدوء متجاهلا غضبها: “هويدا أنا رايح الشركة عايزة حاجة؟..
آآه وتاني مافيش طلوع فوق.”..
ومر على والدته أثناء ذهابه لعمله وقال لها: “الشقة بقت تحفة زي ما
تخيلتها بالظبط”، فقالت له: “مبروك عليك يا حبيبي تتهنى فيها”
ثم قال لها: “هويدا عايزة تشوف الشقة”، ردت: “طيب وماله”..
فقال: “لأ أنا عايز حياة اول حد يشوفها”…
فنظرت إليه والدته وقالت: “طيب باقي أد إيه والشقة تجهز؟”
فقال لها: “يومين تقريبا”…..
فقالت: “الحل الوحيد إنك تجيب حياة في خلال اليومين دول”
فتنهد قليلا ثم قال: “أنا هكلمها تاني”… فقالت له: “ربنا ييسرلك الحال