شاء الله هاكون عندك حضري نفسك”
ردت وكانت مازالت تبكي: “متشكرة متشكرة جدا، أنا مش عارفة
أقولك ايه؟”
أجابها بحنان جارف: “قوليلي إنك هتاخدي بالك من نفسك لحد
ماتبقي معايا عشان أنا اللي هاخد بالي منك ومش هسمح لحد
يضايقك مهما ان كان، يلا تصبحي على خير”
ردت وقد بدأت نفسها تهدأ نوعا ما: “وانت من أهله”….وأنهت المكالمة
وبدأت تحدث نفسها وتعيد على مسامع قلبها الحديث الذي دار بينهما
إلا أن قلبها كان يرتجف كلما تذكرت نبرة صوته الحانية…وجففت
عبراتها وبدأت في تجهيز حقيبتها حتى انتهت منها….
في ذلك الوقت كانت سلمى خارج الغرفة تشاهد مسلسلها التركي
المفضل وطرقت الباب ودخلت فتفاجأت بها تقوم بتحضير حقيبتها
فسألتها باستغراب: “بتحضرى الشنطة ليه؟”
ردت حياة: “عادي احنا خلاص مش هنشتري حاجة تانية وكده كده أنا
كنت صاحية”…..
ثم ألقت بنفسها على السرير غير مصدقة ما فعلته
وعادت تتذكر كلماته العذبة التي ألقاها على مسامعها .تارة بعقلها
وتارة بقلبها مرة ثانية وثالثة ورابعة إلى أن غلبها النعاس….
#تتبع
#روايةاكسيرالحياة
#بقلم
#مروةشاهين
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا