والدتها… هشة وضعيفة وتريد من يحميها ويدعمها…
وبدأ أشرف بسؤالها: “حياة في إيه؟ طيب انتي كويسة؟
ولكنها مازالت تبكي وتنتحب وشعر بأن دموعها تلك تعتصر قلبه..
وردد مراراً حياة في إيه؟ طيب ممكن تهدي وتردي عليا”…
وحاولت أن تتمالك نفسها وأخيرا نطقت قائلة: “ممكن تيجي تاخدني
بكرة؟؟”…. فأجابها دون أية أسئلة: “اديني دقيقتين وهكلمك…. بس
ممكن تهدي”…
وأنهى معها المكالمة وقام بالاتصال بمهندس الديكور: “أيوه يا
بشمهندس أنا عايز الشقة تكون جاهزة بكرة بأي شكل”…
رد مهندس الديكور قائلا: “والله أنا كنت محضرها لحضرتك مفاجأة…
الشقة خلصت ممكن حضرتك تطلع هنا شوية”
رد أشرف قائلا: “ثواني وأكون عندك”، وبدّل ملابسه وصعد إليه،
وعندما رأى المنزل بعد اللمسات الأخيرة فكان مبهورا بحق من جمال
ورقة المنزل والذي أصبح يشبه من ستسكنه، وأصبح المنزل فعلا كما
تخيله…
وقال مهندس الديكور مقاطعا أفكاره: “إيه رأي حضرتك؟”
رد أشرف قائلا: ما شاء الله تسلم ايدك.”
فابتسم مهندس الديكور ثم استأذن وانصرف…
أما أشرف فقام بالاتصال بحياة والتي قامت بالرد مع أول رنين للهاتف
وقالت بلهفة هو شعر بها: “ألو” ..
رد بصوت عذب يفيض حنانا: “أنا بكلمك من بيتنا بكرة الصبح إن