روايةاكسيرالحياه الفصل السابع وعشرون 27بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقالت: “ربنا يبارك لك يا حبيبي يلا قوم شكلك مرهق”

 فقال لها: “تصبحي على خير يا ست الحبايب وانحنى وقبّل يدها”

ثم عاد إلى منزله ليجد زوجته في انتظاره فسألته بغضب واضح: 

“اتأخرت كده ليه؟” 

فقال بارهاق: “كنت عند ماما” فسألت : “خير؟” 

رد قائلا: “كنت بطمن عليها”

 ثم نظر إليها وقال: “تصبحي على خير” 

فقالت: “مش هتتعشى؟” 

رد بإرهاق: “ماليش نفس”.. ثم بدّل ملابسه وألقى بنفسه على سريره 

ومن فرط الإرهاق غفى رغما عنه…

أما حياة فقد ظلت هي أيضا حبيسة غرفتها بعد سيل الإهانات الذي 

واجهته من والدتها ولا تدري لماذا؟ إلى أن دخلت والدتها عليها ثانية 

وقالت: “طبعا انتي زعلانة مني وممكن تكوني بتكرهيني لكن أنا أكبر 

منك وأفهم الناس عنك، لو هتسمعي كلامي بلاش أشرف الشايب  

ارفضيه قبل مايرفضك هو من حياته عشان مراته وولاده”…

 ردت  حياة  باندهاش: “أرفض مين؟ أنا خلاص بقيت مراته”

 فقالت والدتها: “وإيه يعني اطلبي منه الطلاق وسيبيه قبل ما هو 

يسيبك”

 فنظرت حياة إلى والدتها بذهول من ذلك الكلام .!!!!!.. 

فقد كانت لا تدري أن والدتها تراها غير مناسبة تماما كزوجة لرجل مثل 

أشرف الشايب  لما تراه منها من ضعف

 فقالت حياه وقد حسمت أمرها لأول مرة في حياتها::::::::

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنات ورد الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم رشا عبدالعزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top