وأبنائه في انتظاره فألقى التحية على الجميع وقاما أبنائه إليه
فاحتضنهما واحدا تلو الآخر، ثم دنا من زوجته ليقبل وجنتها ولكنها
ابتعدت عنه فنظر إلى أبنائه وقال: “تعالوا ورايا على المكتب وجلس
معهما وبدأ يسألهما عن أحوالهما ودراستهما وعن أخبار عمهما “حازم”
ثم قال: “في موضوع عايز أكلمكم فيه وممكن تكون مامتكم اديتكم
فكرة عنه”
رد “أحمد”: “حضرتك تقصد موضوع الجواز”…..
رد “أشرف”: “أيوه عمكم عادل الله يرحمه وصاني على مراته وأنا
بقالي سنة بفكر في الموضوع ده من يوم ما عمكم اتوفى وطبعا ما
ينفعش أسأل عنها وأنا ما فيش بيني وبينها أي صلة”
رد “أحمد”: “بابا حضرتك مش محتاج تبرر أي تصرف باختصار لأنك
كبير العيلة دي واحنا كلنا عارفين مكانة عمو عادل الله يرحمه في
قلب حضرتك وفي قلوبنا كلنا”
رد أشرف بارتياح: “ولأني مش هقدر أبعد عنكم ولا عن تيته هنسكن
في الفيلا هنا بس في الدور الثاني وبعد كده اللي عايز يتجوز فيكم
هشتريله المكان اللي يختاره”..
رد “جاسر”: “أيوه بقى يا أحسن بابا مش ماما اللي عايزنا نفضل العمر
كله معاها في نفس المكان”….وبدأ ثلاثتهم بالضحك وباتت أصواتهم
مسموعة من داخل غرفة المكتب، حتى أن ذلك أغضب هويدا كثيرا