فقالت: “يا حبيبي طالما جبت مهندس ديكور كنت خد رأيها”…
سألها : ” رأيها في إيه؟”
أجابته: “في أي حاجة ألوان … فرش … يعني”
رد قائلا: “أولا ده مش بيتها…. ثانيا البيت تحت كله على ذوقها هي
اللي اختارت كل حاجة….. إنما البيت ده أنا اخترت كل حاجة فيه علي
ذوقي “، فسألته والدته: “ولا حتى أخدت رأي حياة”
رد قائلا: “هتصدقي لو قلت لك لأ …. بس أنا متأكد إن ذوقي هيعجبها
أنا حاسس إن كل اللي اخترته شبهها”.. فنظرت إليه والدته وابتسمت…
ثم قالت: “أحمد وجاسر رجعوا من السفر وعدوا سلموا عليا”….
فسألته: “هما ما يعرفوش حاجة صح؟”
رد قائلا: لسه هتكلم معاهم النهاردة إن شاء الله”….
ثم همّ بالقيام ولكنها بادرته بالسؤال: “هتجيب حياة إمتى؟؟”
فجلس ثانية ثم قال: “والله يا ماما كلمتها النهاردة وبقولها البيت
هيخلص بعد أسبوع وهاجي عشان أخدك…. لقيتها عيطت وبتقولي إنها
محتاجة شوية وقت كمان”…
فقالت والدته: “معلش معذورة بردو”
رد قائلا: “يا ماما لما تبقى معايا أنا هعرف أخرجها من اللي هي فيه”،
فنظرت إليه والدته وقالت: “للدرجة دي!!!”
ثم قالت له: “أشرف معلش اتحمل هويدا شوية هي كمان معذورة”
فأومأ برأسه متفهما واستأذن منها وذهب إلى منزله ليجد زوجته