روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس وعشرون 25بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 فقال بصوت يفيض حنانا: “طيب ليه ممكن أعرف؟” 

فصمتت برهة ثم قالت بصوت غلب عليه البكاء: “أرجوك اديني شوية 

وقت”

رد قائلا: “اللي انتي حاسة بيه وخايفة منه علاجه إننا نكون مع بعض 

في بيت واحد.”…  

ثم تنهد بعمق وقال لها :”….حياة. تعرفي ان أنا محتاج لوجودك أوي”… 

ولكن تلك الفكرة أرعبتها بحق فبكت…..

 فقال لها: “من غير عياط… ممكن …..انتي مش متخيلة دموعك دي 

بتعمل في قلبي إيه؟؟” 

فارتجفت من وقع كلماته وشعرت بجفاف حلقها ثم تنهدت قليلا 

وقالت: “أنا آسفة والله آسفة”

رد عليها قائلا: “مافيش بينا أسف أنا هعتبر إني ماسمعتش حاجة 

ودلوقتي أنا عايزك تهدي وتاخدي بالك من نفسك ممكن… أنا خلاص 

وصلت البيت….. مش عايزة حاجة”…

 ردت ببقايا عبراتها: “سلامتك متشكرة” 

فقال لها: “يبقى هقولك  مع السلامة مؤقتا” وأنهى المكالمة، وظلت 

وحيدة وكأن صوته هو العالم.. ليته علم بذلك فما كان لينهي المكالمة 

أبدا… مشاعر متضاربة تجتاح عقلها، تارة تريد الذهاب إليه لتتخلص 

من ضغط والدتها عليها، وتارة أخرى مجرد الفكرة…. تشعرها برعب 

حقيقي فبكت على حالها……

أما أشرف فقد وصل منزل والدته فألقى عليها التحية وجلس بجوارها، 

فقالت: “هويدا جاتلي النهاردة”… رد قائلا بضيق: “خير يا ماما… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل الخامس 5 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top