روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس وعشرون 25بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

باختصار لأنها الحاسة السادسة….. “حاسة الأنثى”…..

 أما حياة وسلمى فكانتا قد انتهيتا من التسوق وكان يبدو أن حياة 

سعيدة بذلك إلا أنها كانت خائفة من تلك السعادة وفضلت عدم البوح 

بها وأن تبقيها داخل قلبها….

 وفي المساء كان  أشرف  عائدا من عمله فقرر الاتصال  بحياة وسمع 

رنين الهاتف المتواصل إلا أنه لم يكن هناك أية استجابة

 فكرر الاتصال ثانية ومع اول رنين أجابت حياة : “السلام عليكم”

رد  أشرف  التحية وسألها: “ليه مش بتردي؟” 

فأجابت: “آسفه الفون كان صامت”، والحقيقة أنها رأت اسمه وهو 

يضئ شاشة هاتفها, وفجأة تذكرت تلك الابتسامة وذلك الصوت الذي 

لا تستطيع مقاومته وقررت عدم الرد ولكن مع الرنين الثاني ارتبكت 

وفتحت الهاتف، ثم سألها: “عاملة إيه… أخبارك؟” 

فقالت بارتباك: “الحمد لله”، ثم سألها: “ها نزلتي اشتريتي طلباتك؟” 

ردت: “يعني اشتريت شوية حاجات ولسه هننزل تاني أنا و سلمى” 

فقال: “عامة معاكي أسبوع وهيكون البيت جاهز لاستقبالك”

 فقالت بتلعثم: “ربنا ييسر الحال”…. 

ثم قال لها: “البيت كله على ذوقي ….. وأنا متأكد إنه هيعجبك أوي”

ثم استأنف قائلا: “مجرد ما البيت يخلص هاجي أخدك تمام”

 فقالت بتردد: “أنا محتاجة شويه وقت…. ممكن؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top