ثم سألها: “مش عايزة حاجة يا ماما؟” فقالت: “سلامتك يا حبيبي”،
فالتفت اليها وقال: “على فكرة موضوع هادية في دماغي أنا مش
ساكت؛ بس لازم أسأل عليه الأول”،
فقالت والدته: “ربنا يبارك لنا فيك يا حبيبي”
ثم غادر الى منزله… أما حياة فقد استيقظت للصلاة ووقفت تصلي
في مكان صلاته أمس وبدأت تتلمس أثره ورائحة عطره الذي يملأ
المكان.. وبكت كثيرا في صلاتها وهي تتضرع لله بالدعاء أن يهدئ من
نفسها المشوهة تلك، وما إن فرغت من صلاتها حتى ذهبت إلى غرفتها
وغفت رغما عنها….
أما أشرف حينما عاد لمنزله فلم يجد أحدا أمامه فيبدو أن هويدا
استسلمت أخيرا للنوم، فصعد إلى منزله وفتاة أحلامه ودخل إلى
غرفة حياة فوجدها نائمة فاقترب منها……..
#تتبع
#رواية_اكسير_الحياة
#بقلم_مروةشاهين
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا