فقال أشرف: “عيطت كتير أوي يا ماما… الله يرحمه كان بيضربها
وكتير كان بيسيبها بالأيام والليالي لوحدها في البيت، عارفة يا ماما لما
أخدتها في حضني عشان تهدى استسلمت تماما… شد الاعصاب اللي
كان عندها لمجرد إني بسلم عليها بس….. مبقاش موجود…..
أنا ما لمستهاش”…
فقالت والدته: “هتلمسها ازاي وهي بحالتها دي”…..
فقالت مقترحة: “ما تشوف دكتور نفسي”، فقال: “مستحيل كفاية اللي
هي فيه أنا هحاول معاها لحد ما تبقى كويسة وترجع أحسن من
الأول”….
فنظرت إليه والدته باندهاش وقالت: “للدرجة دي.. بتحبها”، فقد قالها
هذه المرة بكل وضوح: “أيوه يا ماما بحبها ولا عارف امتى ولا ازاي!!!
مش حبي ليها ممكن يخليها تبقى كويسة؟؟”..
فقالت والدته: “يا حبيبي الحب بيصنع المعجزات وبالذات اذا كان زي
حبك انت، يا رب يعافيها يا حبيبي عشان خاطرك”…
فقال: “أنا ها روح عشان أطمن عليها وممكن أصحيها عشان نفطر مع
بعض قبل ما أروح الشركة”،
فقالت له والدته: “طيب بلاش الشركة النهاردة شكلك مرهق أوي”،
فقال: “مش هينفع والله يا ماما ورايا مواعيد وشغل كتير وأهي فرصة
حياة تاخد راحتها و تبتدي تاخد على البيت”،
فقالت والدته: “وماله يا حبيبي ربنا يعينك وييسر لك الحال”،