يخفف عنك كل ده”…
وعاد أشرف من المسجد إلى منزل والدته ووجدها جالسة ولكن
بوجه عابس فألقى عليها التحية وقبّل يدها وجلس بجوارها
وسألها: “مالك يا ماما؟ في إيه؟” ردت بلهفة: “عملت إيه مع هويدا
امبارح؟”
تنهد بعمق وقال بتهكم: “ولا حاجة عايزاني أطلق حياه وده من رابع
المستحيلات إنه يحصل، اتكلمت معاها بالراحة بس ما فيش فايدة
ولما خلاص حسيت إني مش هقدر أتحكم في نفسي أكتر من كده…
مشيت، وأنا نازل دلوقتي شوفت هدى”
فقالت والدته: “وماله أهي على الأقل تبقى جنبها,, وحياة أخبارها
إيه؟”
فقال بتأثر قد ظهر على ملامحه: “والله يا ماما تحسي إنها مدمرة من
جواها تحسي إن عادل الله يرحمه سابها بقايا إنسانة، ومامتها كملت
عليها”،
ردت والدته باستغراب: “مامتها!!! إزاي؟”
فقال: “بعد وفاة عادل كانت عايزة تجوزها لأي حد ولما روحت عشان
أطلب حياة ووافقت… مامتها مش موافقة وكانت عايزة تنهي
الموضوع والله يا ماما قالت لي كده: “انت هتعاني معاها أصلها
شخصيتها ضعيفة وحاجات كده”، أما حياة بقى تحسى إنها أول مرة
تتجوز؛ توتر غريب الشكل”..
فقالت والدته: “يا أشرف دي كانت متوترة وهي معانا هنا أنا أخدت
بالي وهي بتفرك في ايديها”!!!!