خافت: “حياة… حياة” فهبت فزعة من نومها
فقال: “اهدي اهدي ده أنا… قومي عشان تصلي”…
فقالت: “حاضر.”. فوجدها تتنفس بصعوبة فسألها: “مالك في إيه؟”
ردت بأنفاس متقطعة: “كابوس…. متشكرة إنك صحتني”
فأشفق على حالها ونظر إليها بعطف.. ثم قال : “أنا رايح المسجد
وهعدي على ماما وأنا راجع”… فأومأت متفهمة وقامت لتتوضأ…
وبينما يهبط الدرج فالتقى بهدى فقالت: “صباح الخير”.
. رد عليها التحية وسألها عن أحوالها ثم سألها عن هويدا فقالت: “يعني
الحمد لله بس المشكلة إنها مش عارفة تنام” فقال: “معلش خليكي
جنبها..عايزة حاجة؟” فقالت: “شكرا يا أشرف”
ثم قالت بصوت منخفض: “مبروك على الجواز”،
رد بابتسامة عذبة: “الله يبارك فيكي” وانصرف الى المسجد…
وتوجهت إلى غرفة هويدا وقالت لها: “ظلمتيه والله يا بنتي أهو خارج
يصلي”،
ردت بغضب: “أيوه فعلا أنا دايما اللي بظلمه حتى لما راح واتجوز
عليا برده أنا اللي ظلمته” وبدأت في البكاء ثانية،وهي تقول: “تعرفي يا
هدى أنا عمري ما هسامحه انتي ما شوفتيش كان قاعد جنبها ازاي
امبارح ولا نظراته ليها, ولا لما أنا روحت وهو مسك ايدها ومشي أنا
كل ما بفتكر بحس إني بتخنق ومش قادرة أتنفس”
ردت هدى بعطف: “معلش يلا قومي نصلي وإن شاء الله ربنا قادر