فقال لنفسه: “يا سلام لو تعرف هويدا إن كل واحد فينا نايم في مكان
مش بعيد تعمل فرح”.. فابتسم لتلك الخاطرة ثم استغرق في النوم
لإطمئنانه أنها معه حتى ولو كلٌ بغرفته ولكن يكفي أنهما تحت سقف
واحد..
وجاءت هدى لأختها ووجدتها في حالة يُرثى لها فوجدتها تبكي وتبكي
وتقول لها: “أنا طلبت منه يطلقها وهو رفض.. تخيلي رفض يسيبها”…
وحاولت هدى أن تهدئ من غضب أختها وقالت: “إزاي يطلقها
ماينفعش يا هويدا احنا ستات وكلام الناس علينا ممكن يدبحنا”..
ردت هويدا: “نفس الكلام … كلكم بتقولوا نفس الكلام عاملين حسابها
وأنا أتحرق مش مشكلة”
ردت هدى: “ألف بعيد الشر عنك يا حبيبتي هو هنا معاكي في بيت
واحد، أومال لو كان سكن بره كنتي عملتي إيه؟ دلوقتي وقت ما
تحتاجيه هترني عليه هتلاقيه عندك”، وبينما مازالت هدى تتحدث واذا
بآذان الفجر… فقالت: “سمعتي الله أكبر يلا قومي نتوضى ونصلي”..
فقالت هويدا بسخرية يشوبها البكاء: “طبعا العرسان مش هيقوموا
للصلاة، أهو أشرف ده عمره ما ضيع صلاة الفجر، شوفتي أول حاجة
عملتها لما جت البيت ضيعت عليه الصلاة”، ردت هدى: “يلا احنا نقوم
نصلي وندعي ربنا يهدي لنا الحال”..
أما أشرف فقد استيقظ ودخل غرفة حياة ليوقظها وقال بصوت