وقال: “أنا آسف ماكنش قصدي أخوفك” وحينما رأى وجهها كان في
غاية الرقة والجمال، فإنها المرة الأولى التي يراها بدون حجاب…
فقالت بتلعثم: “أنا اللي آسفه”،
فوقف أمامها مباشرة وقال: “ممكن تبصي لي”.. فنظرت إليه وبدأ
يلمس خصلات شعرها ويلمس وجهها بأنامله وكأنه يتأكد أن وجودها
معه ليس حلما بل حقيقة..
ولكنه تفاجأ بها تبكي وتسكب عبراتها، فأبعد يده عنها،
ثم قالت ببكاء: “أنا آسفة أنا عارفة إن ده حقك بس ممكن تديني شوية
وقت” ….وبدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط انفعالها،
فأخذ بيدها وأجلسها قبالته ونظر إليها وقال: “ممكن تهدي…
أنا عمري ما هلمسك غير برضاكي ….ورضاكي ده أنا اللي هحس بيه
ولما بجد أحس إنك بتحبيني زي ما بحبك… أيوه دي إجابة سؤالك إني
ليه طلبت أتجوزك أيوه بحبك وما تسألنيش إمتى وازاي؟
لأن أنا نفسي مش عارف… كل اللي أنا عارفه إني حلمت بيكي وأنا
وإنتي في بيتنا ده بكل تفاصيله، عشان كده رتبته زي ما شوفته ..
وكفاية عليا مؤقتا إنك معايا في نفس المكان، ياما حلمت باليوم ده
واتمنيته من أول ما جيت طلبت إيدك.. أنا مش عايزك تضغطي على
نفسك خدي وقتك…. وإنتي هتنامي هنا وأنا هنام في الأوضة التانية،
والبسي براحتك اللي انتي عايزاه”