إنتي مكانها هتقبلي ده؟؟؟”
فنظرت إليه وقالت: “خلاص ابقى اطلع عندها يوم في الأسبوع اطمن
عليها وشوفها لو محتاجة حاجة لكن مش هتنام فوق”،
رد عليها بسخرية قائلا: “وليه الكرم الزيادة ده”، ثم ربت على ذراعيها
وقال: “حبيبتي انتي محتاجة تنامي عشان أعصابك تهدى، تصبحي
على خير “
فقالت بصراخ: “خلاص نام هنا النهاردة”
رد قائلا: “لأ….ما فيش حد ممكن يوافق بكلامك ده، دلوقتي إنتي
مراتي وهي مراتي” … قاطعته بغضب: “انت بتساويها بيا ..
أنا أم ولادك وعِشرة عمرك”
رد قائلا: “هي دي الحقيقة… إدخلي نامي ونتكلم الصبح تصبحي على
خير”، وتركها لأحزانها وصعد إلى عروسه، فقامت هويدا بالاتصال
بأختها هدى، والتي ما إن أجابتها حتى خُيل إليها أن مصائب الدنيا قد
تجمعت في شخص هويدا وهي تصرخ وتقول: “جابها البيت خلاص
يا هدى تعالي دلوقتي أنا بموت” وأنهت الاتصال…
أما في منزل مدام ندا فكانت جالسة مع ابنتيها نهى و هادية و
مازالت تبكي ، فقالت نهى : “كفاية يا ماما صحتك يا حبيبتي”
فقالت هادية: “بس هويدا كده بتطلب المستحيل من أبيه أشرف”،
فنظرت إليها والدتها واستعجبت كيف استشفت ذلك؟ وأكملت هادية:
“إنتم شوفتوا أبيه أشرف كل حاجة فيه متغيرة ازاي حتى ملامحه…