رد بنفس الهدوء قائلا: “هو أنا لسه اتجوزتها عشان أطلقها!! وبعدين
هي لعبة في إيدي، عايز اتجوزها أروح أطلبها، انتي مش عايزاها
خلاص أطلقها، ما فكرتيش لحظة ممكن الناس تقول عليها
إيه؟
وبعدين لو إنتي مش عايزاها في حياتك.. صدقيني مش هتقرب من
حياتك أصلا، ولعلمك هي مالهاش علاقة بموت عادل الله يرحمه، إيه
ذنبها هي؟”
ردت هويدا: “مش هتقرب من حياتي يعني مش هتقرب منك لأنك إنت
حياتي ياحبيبي ووضعت رأسها على صدره وبكت وقالت: “نسيت حبي
ليك؟” فضمها إليه وربت على كتفها وقال: ” هويدا حياة بقت أمر واقع
في حياتنا، ياريت تحاولي تقبلي الوضع ده”
ردت وصوت بكاءها يرتفع: “أنا مش متخيلة إن في واحدة هتشاركني
فيك، واحدة هتنام جنبك غيري ولا إن يبقى من الأصل في واحدة
غيري في حياتك، دا أنا كنت أحياناً بغيير عليك من مامتك بسبب
حبك ليها فما بالك دلوقتي؟”
رد عليها: “دلوقتي مراتي وليها حقوق وأنا اللي عليا هو العدل بينكم
وربنا يقدرني على ده”..
فقالت له باستعطاف: “طيب مافيش مشكلة بقت مراتك وسكنت معانا
لكن بلاش تطلع تنام عندها”
سألها مستفسرا: “بمعنى؟” …..فقالت: “يعني تخليك معايا أنا وبس
وهي كفاية عليها إن بقى اسمها على اسمك”
فأبعدها قليلا عن صدره ونظر في عينيها وقال: “هو ده العدل، يعني لو