روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجمل وأرق من تلك التي ارتدتها بالأمس وكانت  قرمزية اللون وربطت 

شعرها برقة وتركت بعض خصلاته حرة وبدأت تعد الدقائق لحين 

عودته وتذكرت ما فعله معها بالأمس وكيف أنه دليل على نبل أخلاقه 

ورقة طباعه… كما أنها شعرت بالوحدة والغربة من دونه…. 

“لكن ليه؟” سألت نفسها. إلا أنها لم تجد إجابة ربما في الوقت الراهن. 

ولا تدري كم مر من الوقت وهي تنتظره وفي الوقت نفسه كان أشرف 

يطوي الطريق إليها طياً وتذكر أنه لم يتحدث مع عمرو الذي يريد 

مصاهرته  فأخرج هاتفه وقام بالاتصال به :”السلام عليكم د/ عمرو  

معايا” رد على الطرف الآخر: “أيوه يا فندم مين معايا؟” 

فقال أشرف: “معاك أشرف الشايب”، 

فقال عمرو بتلعثم: “أهلا بحضرتك يا فندم والله أنا آسف اني كلمت 

والدة حضرتك بس حاولت أعرف رقم حضرتك لكن للاسف ما 

عرفتش” فقال أشرف: “مافيش مشكلة، أنا عايز أتكلم معاك شوية 

يناسبك عندي بكرة في البيت الساعة 6 بعد الظهر”،

 فقال عمرو:  “طبعا طبعا يا فندم متشكر جدا جدا بس لو حضرتك 

ممكن تبعتلي اللوكيشن ؟” 

فقال أشرف: “تمام مع السلامة” وأنهى المكالمة… ثم وصل أشرف إلى 

منزل والدته وأقبل عليها بابتسامته المعهودة وجلس بجوارها واطمأن 

على  حالها وأخبرها بما حدث بينه وبين عمرو وأنه سيأتي غدا في 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top