هو بذلك فقالت: “الحمد لله…. وانت؟”
فقال: “مطحون من الصبح.. أقولك حاجة وتصدقيني”..
فقالت بصوت غاية في الرقة: “قول”
فقال: “وحشتيني”.. وكانت تود أن تقول له: “وانت كمان… أنا وحيدة
من غيرك”.. ولكنها لم تقو على التفوه بكلمة واحدة..
ثم قال: “خدي بالك على نفسك لحد ما أرجع… أنا هقفل عشان عندي
اجتماع دلوقتي” إلا أن صوتها خرج أخيرًاوقالت:”ماشي.. مع
السلامة”…
وبدأت تكتشف المنزل وكان عبارة عن أثاث غرفتي استقبال تم
وضعهما معا في ردهة كبيرة وغرفة استقبال أخرى وضعت في ردهة
صغيرة ويفصل بينهما ستارة أنيقة وباقي الغرف بالداخل كانت
جميعها غرف نوم إلى جانب غرف الملابس وثلاثة حمامات ومطبخ
غاية في البساطة والرقة… أما الشرفة فكانت تتوسط حائط الردهة
الكبيرة وكانت رائعة ذات زجاج عاكس ويعلوها من الداخل ستارة
غاية في الاناقة وداخل الشرفة نفسها يوجد مجموعة نباتات جميلة
ويتوسط تلك النباتات مقعدين متجاورين وبالطبع لم تجرؤ على فتح
باب الشرفة مطلقا أو حتى ازاحة ستائرها والمنزل كان في غاية الرقة
والهدوء حتى الاضاءة تبعث في النفس الهدوء والطمأنينة وبدأت
بتحضير الطعام وبعد الانتهاء قامت بتبديل ثيابها وقد ارتدت منامة