روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حتى لو اتجوز… خليكي انتي الجانب الحنين زي ما كنتي ليه طول 

عمرك”

فقالت هويدا: “خليه يشبع بيها لو سمحتم كفاية كلام في الموضوع ده 

انا ما بقيتش مستحملة…. وبكت”….وخيم الصمت عليهن….

وفي الطريق سأل أشرف أخته: “تعرفي عمرو ده من امتى؟” 

ارتبكت هادية وقالت: “ده معيد عندنا في الكلية لكن مش بيدرس لنا 

واتفاجأت إنه كلم واحدة صاحبتي وسألها عليا بس حتى رقم ماما 

مش عارفة جابه ازاى ؟” 

فقال: “عامة أنا سألت عنه وطلع من عيلة كويسة وناس محترمة”.. 

فقالت: “والله يا أبيه اللي حضرتك تشوفه”…

 ثم نظر إليها وقال بمرح: “أهم حاجة أتأكد بس إنه زيي”.. 

فضحكت وقالت: “يا أبيه حضرتك ما فيش زيك أصلا أومال البنات 

هتجنن عليك ليه؟” وضحكا معا حتى وصلا… وفجأة وجدت صديقاتها 

التففن حول السيارة وبدأن بالحديث معه وما إن ابتسم حتى ازدادت 

وسامته ونزلت هادية…. وانصرف هو… وترك قلوب الفتيات معلقة 

بابتسامته وذهب إلى عمله ولكن حياة لم تغب عن باله للحظة واحدة 

فقرر أخيرا الاتصال بها وكأنها كانت تنتظره فقامت بالرد مع أول رنين 

للهاتف وسمعت صوته الذي يأسر قلبها وهو يقول: “أخبارك إيه؟” 

فقالت بلهفة واضحة حاولت إخفاءها ولكنها فشلت كالعادة وقد شعر 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top