روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والثلاثون 32بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 فاقترب منها حتى أن أنفاسه باتت تلفح وجهها وقال بابتسامة: 

“عشانك انتي بس” وذهب… 

فاستندت على الباب لتلتقط أنفاسها والتى ذابت داخل حرارة كلماته 

وبدأ صدرها يعلو ويهبط وهي تحاول أن تهدئ من توترها….. 

ونزل أشرف ودخل غرفة هويدا  ليطمئن عليها ولكنه لم يجدها، ووجد 

سعاد الخادمة فسألها: “فين مدام هويدا؟”

 ردت بتردد: “تقريبا عند والدة حضرتك”.. فقال: “شكرا يا سعاد” 

وانصرف إلى منزل والدته وما إن دخل حتى وجدها جالسة معها 

فألقى التحية على الجميع وذهب ليقبّل رأس والدته ووجد  هادية 

فسلم عليها وأومأ بالتحية لهدى ثم مد يده ليصافح هويدا ولكنها لم 

تنظر إليه حتى.. 

فالتفت نحو والدته وقال: “مش عايزة حاجة يا ماما؟” 

فقالت: “سلامتك يا حبيبي”، وقامت هادية وقالت: “أبيه ممكن 

توصلني في طريقك”، فقال  بابتسامة: “تاني انتي ناوية تجنني 

صحباتك ولا إيه؟” قالت: “والله براحتهم بقى”

 فقال: “يلا” وانصرفا… فنظرت والدته لـهويدا وسألتها: “إزاي ترفضي 

تسلمي عليه؟” فقالت: “كده…أنا مش عايزة أشوفه أصلا، أنا خرجت 

من البيت عشان مش عايزة أشوفه” 

فنظرت عمتها لهدى وقالت: “ما فيش فايدة ولا كأني اتكلمت”،

 فقالت هدى: “والله يا عمتو من امبارح وأنا بتكلم معاها وأقول لها  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أحلام ودت لو ترى الفصل التاسع 9 بقلم ولاء عمر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top