روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن وعشرون 28بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقالت والدتها: “دي حياة زعلانة أوي إنك ما سألتهاش عن رأيها في 

تجهيز البيت”….

  فابتسم بوسامة وقال: “ما تقلقيش نفسك … حياة مجرد ما 

هتشوف البيت هتحس إن هي اللي اختارت كل حاجة فيه”….

 فقالت بغيظ واضح  لم تستطع كتمانه: “عامة إنت لسه ماتعرفش 

حياة كويس؛ يعني…. شخصيتها ضعيفة وهشة ومش بتعرف تاخد 

قرار ويوم ما بتحاول تاخد قرار بيطلع غلط،  يعني هتعاني معاها 

شوية”…

رد قائلا بهدوء: “قدامنا العمر كله نتعرف على بعض براحتنا” 

ثم التفت إلى  سلمى  فوجدها تنظر إليه بسعادة فقال: “سلمى ممكن 

تنادي حياة”….

فقالت سلمى: “حاضر” ثم توقفت للحظة ونظرت إليه بإعجاب واضح  

وقالت: “عارف يا أبيه أنا نفسي أتجوز راجل زي حضرتك” … 

فضحك ضحكته التي تأسر القلوب وقال: “انتي هتعملي زي هادية 

أصلها قالت لي كده هي كمان….. بس يعني مش للدرجة دي” 

 فقالت: “لا والله يا أبيه للدرجة وأكتر” 

فابتسم لها وقال: “شكرا يا سلمى وربنا يرزقك براجل أحسن مني 

كمان”… 

فقالت سلمى بابتسامة: “تقريبا ما فيش أحسن من حضرتك” 

وضحكت وأسرعت إلى غرفة حياة وقالت لها بمرح: “العريس عايزك… 

والله يا توتا ما شاء الله عليه قمر ولا الكلام اللي قالوا لماما عنك”، 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top