فقالت والدتها: “دي حياة زعلانة أوي إنك ما سألتهاش عن رأيها في
تجهيز البيت”….
فابتسم بوسامة وقال: “ما تقلقيش نفسك … حياة مجرد ما
هتشوف البيت هتحس إن هي اللي اختارت كل حاجة فيه”….
فقالت بغيظ واضح لم تستطع كتمانه: “عامة إنت لسه ماتعرفش
حياة كويس؛ يعني…. شخصيتها ضعيفة وهشة ومش بتعرف تاخد
قرار ويوم ما بتحاول تاخد قرار بيطلع غلط، يعني هتعاني معاها
شوية”…
رد قائلا بهدوء: “قدامنا العمر كله نتعرف على بعض براحتنا”
ثم التفت إلى سلمى فوجدها تنظر إليه بسعادة فقال: “سلمى ممكن
تنادي حياة”….
فقالت سلمى: “حاضر” ثم توقفت للحظة ونظرت إليه بإعجاب واضح
وقالت: “عارف يا أبيه أنا نفسي أتجوز راجل زي حضرتك” …
فضحك ضحكته التي تأسر القلوب وقال: “انتي هتعملي زي هادية
أصلها قالت لي كده هي كمان….. بس يعني مش للدرجة دي”
فقالت: “لا والله يا أبيه للدرجة وأكتر”
فابتسم لها وقال: “شكرا يا سلمى وربنا يرزقك براجل أحسن مني
كمان”…
فقالت سلمى بابتسامة: “تقريبا ما فيش أحسن من حضرتك”
وضحكت وأسرعت إلى غرفة حياة وقالت لها بمرح: “العريس عايزك…
والله يا توتا ما شاء الله عليه قمر ولا الكلام اللي قالوا لماما عنك”،