روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن وعشرون 28بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقالت سلمى: “طيب يلا قومي إلبسي وجهزي نفسك”

هفهمّت بالقيام ولكنها تفاجأت بوالدتها تقف أمام باب الغرفة 

قائلة: “طبعا انتي اللي كلمتيه عشان يجي ياخدك يا رخيصة… كل يوم 

بترخصي نفسك أكتر بكرة يرميكي وابقي افتكري كلامي دا كويس”، 

وتلك النبرة القاسية أرعبت حياة  جدا وجعلتها تنصرف من أمام 

والدتها مسرعة إلى الحمام وفكرت أن تتحدث مع أشرف  ولكن ماذا 

ستقول له؟؟ أمي لا تريد هذا الزواج بدون سبب!!! و انتهت من ارتداء 

ثيابها، وقد كانت ترتدي ثوبا مائلا لزرقة بحر صافٍ وحجاب أبيض 

اللون وغطاء وجه أسود اللون ، وجلست تحاول أن تقلل من توترها 

ومرت عليها دقائق الانتظار كأنها دهرا كاملا..

 إلى أن دخلت عليها سلمى وقالت بلهفة: “حياة…. أبيه أشرف وصل”، 

فارتجفت حياة  للحظة ولكنها حاولت أن تلملم شتات نفسها وقالت 

بتوتر: “أخرج دلوقتي ولا استنى بابا لما ينادي عليا”… 

ردت  سلمى: “استني شوية وأنا هخرج لأن ماما قعدت معاه عشان بابا 

بيتكلم في التليفون.. فشعرت  حياة  ببرودة تسري في أوصالها

أما والدتها فجلست ترحب به وقالت: “مش كنت بتقول إنك هتيجي 

يوم الجمعة؟”.. وقد فهم أشرف تلك النبرة فقال بابتسامة: “الشقة بقت 

جاهزة يبقى نستنى ليه؟؟” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top