روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن وعشرون 28بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فطرق باب غرفتها وبدأ ينادي عليها:” حياة…حياة”… فهبت مستيقظة 

وردت: “نعم يا بابا اتفضل حضرتك” 

فدخل الى غرفتها وقال: “قومي أشرف جاي في الطريق عشان 

ياخدك”، فنظرت إليه باندهاش وقالت: “دلوقتي!!!” 

فقال: “آه عامة هو لسه خارج من البيت يعني قدامك ٣ ساعات تقريبا 

تجهزي نفسك فيهم”… فاستيقظت سلمى على الحديث الذي دار بينهما 

ونظرت إلى حياة وقالت: “عشان كده!!” فنظرت إليها حياة محذرة، 

فقال والدها: “عشان كده إيه؟”

 ردت سلمى على الفور: “عشان كده جاي حضرتك تصحينا بدري”… 

فقال لها والدها : “يلا قومي ساعدي أختك”…

 أما حياة فقد ظلت ملازمةً للفراش فنظرت إليها سلمى  وقالت: “انتي 

كنتي عارفة إنه جاي صح؟؟” فأشارت إليها  حياة  أن تخفض صوتها… 

فقالت سلمى :”إيه مش جوزك هو حد غريب!!”

 فقالت حياة بهمس: “انتي مش عارفة ماما قالت لي إيه امبارح وانتي 

بتتفرجي على المسلسل بتاعك، عايزاني أطلب منه الطلاق”…

 ردت سلمى مشدوهة: “إيه..؟ ليه؟”

 فقالت  حياة: “مش عارفة فخوفت ماما تكلمه وتقوله أي حاجة، 

فكلمته أنا امبارح بالليل وطلبت منه يجي ياخدني النهاردة”

فقالت سلمى: “والله أحسن حاجة عملتيها… طيب خلصتي ولا باقي 

حاجة”… 

ردت حياة: “لأ خلاص كله تمام”… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top