فطرق باب غرفتها وبدأ ينادي عليها:” حياة…حياة”… فهبت مستيقظة
وردت: “نعم يا بابا اتفضل حضرتك”
فدخل الى غرفتها وقال: “قومي أشرف جاي في الطريق عشان
ياخدك”، فنظرت إليه باندهاش وقالت: “دلوقتي!!!”
فقال: “آه عامة هو لسه خارج من البيت يعني قدامك ٣ ساعات تقريبا
تجهزي نفسك فيهم”… فاستيقظت سلمى على الحديث الذي دار بينهما
ونظرت إلى حياة وقالت: “عشان كده!!” فنظرت إليها حياة محذرة،
فقال والدها: “عشان كده إيه؟”
ردت سلمى على الفور: “عشان كده جاي حضرتك تصحينا بدري”…
فقال لها والدها : “يلا قومي ساعدي أختك”…
أما حياة فقد ظلت ملازمةً للفراش فنظرت إليها سلمى وقالت: “انتي
كنتي عارفة إنه جاي صح؟؟” فأشارت إليها حياة أن تخفض صوتها…
فقالت سلمى :”إيه مش جوزك هو حد غريب!!”
فقالت حياة بهمس: “انتي مش عارفة ماما قالت لي إيه امبارح وانتي
بتتفرجي على المسلسل بتاعك، عايزاني أطلب منه الطلاق”…
ردت سلمى مشدوهة: “إيه..؟ ليه؟”
فقالت حياة: “مش عارفة فخوفت ماما تكلمه وتقوله أي حاجة،
فكلمته أنا امبارح بالليل وطلبت منه يجي ياخدني النهاردة”
فقالت سلمى: “والله أحسن حاجة عملتيها… طيب خلصتي ولا باقي
حاجة”…
ردت حياة: “لأ خلاص كله تمام”…