فقالت والدته ربنا يسعدك يا حبيبي…
ثم نظر إليها وقال بضيق: “هويدا سابت لي الأوضة ونامت في أوضة
تانية”…..
فقالت والدته: “إيه؟ يعني إيه؟”….
رد قائلا: “والله يا ماما وبكلمها بتقولي لما تعرف قيمتي أبقى أرجع
معاك في أوضة واحدة تاني”
فقالت والدته: “معلش يا حبيبي أنا هكلمها”
رد قائلا: “لأ يا ماما براحتها خالص.. أنا هاروح أنام شوية وبعدين
أروح أجيب حياة”….
فسكتت برهة ثم قالت: “أشرف في عريس جاي لهادية”
فنظر إليها باستغراب وردد: “عريس! مين ده يا ماما؟”
فقالت: “معيد عندها في الجامعة وعايز يجي البيت”
فقال أشرف : “وحضرتك عرفتي كل ده منين؟”
فقالت: “لقيته بيكلمني”… فرد قائلا: “وهادية اللي اديته رقمك؟”
فقالت: “لأ… هو بيقول إنه قلب الدنيا عشان يجيب رقمك وما عرفش”….
رد قائلا: “امممم تمام طيب ممكن نأجل الكلام في الموضوع ده شوية،
وأنا هابقى آجي أقعد مع هادية عشان أفهم منها، حضرتك مش عايزة
حاجة دلوقتي؟؟”
ردت: “سلامتك يا حبيبي…. آه هتيجي على هنا ولا؟”
فقال: “والله هشوف ربنا ييسر الحال”
ثم عاد إلى منزله وبدأ في اختيار ثيابه وارتداها وكأنه يحث الوقت
أن يمر سريعا ليذهب إليها … وانتظر إلى أن أصبحت تمام الثامنة،