روايةاكسيرالحياه الفصل الثامن والثلاثون 38بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تتمنى أن لا تنتهي الصلاة حتى لا تكف عن سماع صوته العذب الشجي 

وأنهى الصلاة ونظر إليها بابتسامة جميلة وقال: “أنا مرهق جدا  

النهاردة  وعايز أنام تصبحي على خير” وذهب إلى غرفته وكانت تريد 

أن تقول له شيئا ولكنها فضلت الصمت كعادتها  ودخلت إلى غرفتها 

وما إن نامت حتى رأت حلما من أبشع ما رأت في حياتها، فقد رأت 

وكأن عادل عاد إلى الحياة  وأخبرها بأنه لم يمت من الأساس وبدأ 

يضربها بقسوة وهي تتألم وتحاول أن تصرخ ولكن صوتها لم يخرج 

وكان أشرف  يقف أمامها ولكنه لم يستطع الوصول إليها، وما إن تمد 

يدها إلى أشرف كي ينقذها حتى يضربها عادل بشدة  ويخبرها أن من 

مات هو  أشرف  وهي تصرخ وتصرخ غير مصدقة إلى أن استيقظت 

فزعة وكأنها خرجت لتوها من قبر قد أُغلق عليها بالخطأ ولا تعلم أنها 

كانت تصرخ بصوت مسموع وفتحت باب غرفتها لتخرج منها إلا أنها 

قد اصطدمت به وعادت تصرخ ثانية…… حتى تبين لها أنه  أشرف 

وأخذت تبكي وتنتحب فضمها إليه وهو يسألها بخوف حقيقي:

 “في إيه …مالك؟” إلا أنها كانت غير قادرة على الكلام… فقال بحزن: 

“طيب إهدي وضمها إليه، ولكنها بكت بكاءً مريرا وكانت تنظر إلى 

الغرفة التي كانت قبل قليل كأنها غرفة تعذيب في أحد المعتقلات 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لست قلبي الفصل الرابع 4 بقلم رباب حسين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top