الناس أنا ما كدبتش عليكي”
فقالت بصراخ: “فعلا..؟ لأ كدبت عليا لما قولت لي إنها وصية أخوك
وطلعت إن سيادتك إللي بتحبها تبقى كدبت عليا لما تقسم قلبك بيني
وبينها تبقى كدبت عليا”.. فنظر إليها وقال: “انا قلبي متقسم على الكل
وانتي اخدتي اكبر جزء منه …عشان متقسم بينك وبين ولادنا وبين
ماما واخواتي وبينها يبقى انتي اللي أخدتي نصيب الاسد”
ثم نظر إليها وقال بحنان:”هويدا….انا بحبك ومش هاسيبك حتى لو
انتي اللي طلبتي ده ومن الآخر ما فيش طلاق لا إنتي ولا هي وأنا
هفضل معاها لحد ما تتحسن وترجع إنسانة طبيعية”
ثم نظر إلى والدته وقال: “يا ماما دي بتتفزع لما بتسمع جرس الباب،
تعرفي إن ما فيش شباك اتفتح في البيت من يوم ما جت بتقف تتفرج
من ورا الستارة وكأنها خايفة تشوف الناس، يا ماما دي مش عايزة
تروح خطوبة هادية بتقولي روح إنت ولو عايز تقفل عليا الباب
بالمفتاح مافيش مشكلة”
فقالت هويدا بابتسامة تشوبها السخرية: “وإنت بقى مش من ضمن
الناس ولا بتخاف منك إنت كمان!؟”
فنظر إليها بهدوء ولم يرد فقالت: “تمام أنا هعدي خطوبة هادية وبعد
كده أنا مش عايزة أعيش معاك”… فنظرت والدته إليهما ونطقت
أخيرا: “أنا ماليش أي اعتبار بينكم صح؟”