همساته ونظرت إلى عينيه وقالت برقة بالغة :”صباح النور”،
فنظر إليها مطولا ثم قال: “يلا نحضر الفطار”، فنهضت من الفراش
وقالت: “حاضر”، فقال أنا هاسبقك على المطبخ وما إن تركها حتى
ابتسمت بينها وبين حالها على إثر ذلك الحلم الذي رأته، فلأول مرة
ترى حلما سعيدا منذ زواجها بعادل فقد رأت أشرف في منامها
واستيقظت على همساته فكانت سعيدة جدا وظهر ذلك جليا على
ملامحها عندما رأت عينيه الساحرتين وابتسامته التي تخطف قلبها ثم
خرجت إليه وكان مازال يعبث بالأطباق فابتسمت
وقالت له: “أنا هحضر كل حاجة ممكن حضرتك تتفضل..”
ولأول مرة تشعر بروح المرح بداخلها فقالت برقة: “وبعدين ينفع
أشرف باشا يحضر الفطار” رد عليها بمرح مماثل وبابتسامته الساحرة
وقال: “أشرف باشا عشان عيون حبيبته ممكن يعمل أي حاجة تتخيليها
أو ما تتخيليهاش”… فتوردت وجنتاها لسماعها تلك الكلمات وجلس
قبالتها وتناولا الطعام ثم قام بإبدال ثيابه
وقال: “أنا هنزل عشان صلاة الجمعة على فكرة إحنا كل يوم جمعة
بنتغدى عند ماما فجهزي نفسك على ما أرجع”، عندئذٍ اختفت
ابتسامتها وقالت: “أنا مش عايزة أروح ممكن”،
فقال: “ليه؟ انتي دلوقتي مراتي يعني لازم تكوني معايا مكان ما أكون